أرض زيكولا 1
ماذا لو سافرت إلى أرضٍ لا تتعامل بالنقود، بل بـ "وحدات الذكاء"؟ في "أرض زيكولا"، نرافق الشاب "خالد" الذي يقوده فضوله وشجاعته للدخول إلى سرداب قديم في قريته، ليجد نفسه فجأة في عالم غريب وقوانين قاسية. في "زيكولا"، العملة هي ذكاؤك؛ فكلما فكرت وبذلت مجهوداً ذهنياً، استنفدت من رصيدك، ومن ينفد رصيده يُحكم عليه بـ "يوم الزيكولا" المخيف. بأسلوب سردي يجمع بين التشويق الأسطوري والدراما الإنسانية، يبني عمرو عبد الحميد عالماً مذهلاً يختبر فيه قدرة الإنسان على البقاء تحت ضغط الحاجة والموت. هل سينجح خالد في الهروب من هذه الأرض الغامضة، أم أن ذكاءه لن يسعفه أمام قوانين "زيكولا" الصارمة؟
لماذا تقتني هذه الرواية؟
فكرة عبقرية: تعتبر واحدة من أكثر الأفكار إبداعاً في الأدب العربي المعاصر، حيث حولت المهارة الذهنية إلى مادة ملموسة.
إثارة من الصفحة الأولى: أحداث متلاحقة وتصاعد درامي يجعلك تعيش قلق البطل ورغبته في النجاة.
مناسبة لجميع القراء: لغتها السلسة وأحداثها المشوقة جعلتها الرواية المفضلة للشباب والكبار على حد سواء.